رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
زفرت عقيله نفسها قائله:مشكلة ايه الى صغيره،وعاصم قاعد قدامك وأنتى كأنك مش موجوده،مش هنتكلم هنا بكره هجيلك.
تبسمت سمره وهى تنظر لعاصم مما أغاظ عقيله بشده.
بينما عاصم ود معرفة سبب بسمة سمره وأيضاً ماذا قالت لها عقيله.
لكن رن هاتف عاصم،فنهض مستئذناً يبتسم كى يرد على الهاتف.
شعرت سمره بالفضول لمعرفة سبب بسمته حين نظر الى الهاتف ونهض بعدها مستئذناً
تبسم عاطف لسمره وذهب هو الأخر لجوارها مبتسماً
ردت له سمره الابتسامه لكن فكرها شارد خلف عاصم.
عاصم الذى فتح هاتفه ورد على من تهاتفه يقول:أهلاً زهراء،مش عادتك تتصلى عليا فى وقت زى ده
ردت زهراء:متأسفه لو كنت أزعجتك،بس لو الأمر مش مهم مكنتش هتصل.
رد عاصم:لأ مفيش أزعاج ولا حاجه،بس أيه هو الأمر المهم ده؟
ردت زهراء:أنا كنت أتواصلت مع قناه محترمه بشأن أنك تطلع على التليفزيون،سبق وقولتلك،ومن حوالى ربع ساعه أتصلت عليا مذيعة البرنامج بنفسها وقالتلى على ميعاد تسجيل مناسب ليك لتسجيل الحلقه معاك لأنها هتكون مُسجله مش مُذاعه عالهوا،وقولت أسألك عن الميعاد المناسب ليك علشان أقولها عليه علشان يستعدوا للقاء،وكمان علشان برموهات الحلقه تنزل.
فكر عاصم قليلاً ثم قال:ممكن بكره نعمل اللقاء ده،الساعه خمسه.
ردت زهراء:تمام هتصل عليها دلوقتي وأقولها عالميعاد،وكمان نسيت أقولك أن الحلقه هتبقى فى أفتتاح موسم جديد للبرنامج،وهيكون فى فقره فنيه وغنائيه كمان.
رد عاصم:ماليش فى لقاءات الفنانين بس ممكن بعد ما خلص حوارى معاها أنسحب.
ردت زهراء:تمام هتفق معاها على كده،تصبح على خير.
رد عاصم:وأنتى من أهله،أغلق عاصم الهاتف ووقف بالشرفه ينظر أمامه تنهد يتمنى أن تنتهى تلك الخطبه ويذهب،بقاء سمره أمامه يُضعفه،كم يود أن يأخذها الآن،ويذهب بعيداً لكن مازال كبرياؤه يمنعه،فهى من تركته بالبدايه.
………..
تبسم عمران وهو يتحدث مع سليمه يقول: أنا أتفقت مع الصايغ الى جبت منه دبل الخطوبه وقولت له يبعتلك تشكيلة وتختارى منها الى يعحبك،أنا عارف أن كان لازم نجيب الشبكه كامله قبل كتب الكتاب بس الوقت كان ضيق قوى،بس ملحوقه.
ردت سليمه:كفايه الدبلتين الى جيبتهم،أنا ماليش فى الشكليات دى،وحتى مش من هواة أقتناء المصوغات الدهبيه،يعنى لو مش الحلق،يمكن عمرى ما كنت لبست دهب،
لكن أثناء ردها على عمران تذكرت توئمها وتنهدت ببسمه وتحدثت قائله:الى كانت بتحب الدهب والأكسسوارات هى سلمى توأمى،تذكرت ببسمه أنا لسه محتفظه بالأكسسوارات بتاعتها عندى فى دولابى،لما بشتاق لها بطلعها وألمعها وأرجعها مكانها تانى
تغيرت ملامح عمران وشعر بغصه فى قلبه،وزاد خوفه من تأكيد شكوكه،ورد فعل سليمه وقتها.
لكن رسم بسمه باهته.
….
عاد عاصم مره أخرى،أزدادت حدة نظراته لسمره حين رأها تتحدث مع عاطف،لكن رسم البرود على وجهه،كأنها لا تعنيه بشئ.