رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
زغرت أقوى سليمه قائله:واضح أنك هترجع للغرور والغطرسه،بس أحب اقولك من أولها أحذر.
تبسم عمران وأقترب اكثر من سليمه ووضع يديه حول كتفيها قائلاً:سليمه أنتى عجبانى بشخصيتك دى،بحب وضوحك،وشفافيتك،وبتمنى تفضلى محافظه عليهم طول حياتك،ثم همس لنفسه يقول:وبتمنى تتقبلى الحقيقه فى يوم.
شعرت سليمه بارتباك من وضع عمران يديه حول كتفها وكذالك نظراته لها،عادت خطوه للخلف،وتحدثت:الوقت بدأ يتأخر،ولازم أنام علشان عندى شغل بكره وعندى مدير مغرور ومتغطرس.
ضحك عمران يقول:لأ خلاص بقى راح زمن الغرور والغطرسه،دول كنت بعملهم عليكى كنت بحب أستفزك وكمان علشان اطول فى الوقت معاكى.
تبسمت سليمه تقول:أممم يعنى كنت بتبقى قاصد بقى ماشى.
تبسم عمران قائلاًً: هفوت عليكى الصبح نروح الشركه سوا،حابب ندخل أحنا الأتنين مع بعض.
تبسمت سليمه بموافقه قائله:تمام هستناك.
رد عمران بمزح وبسمه: أفهم من كده أنك بتطردينى؟
تبسمت سليمه قائله:والله أنا متعوده أنام بدرى.
ضحك عمران يقول: تمام تمانيه هكون هنا علشان نروح الشركه،
قال عمران هذا وأقترب منها وقبل جبهتها مبتسماً ثم غادر الشقه.
وقفت سليمه ووضعت يدها على جبهتها وتبسمت بشعور جديد عليها،شعور لا تعرف سوى أنه شعور رائع.
………..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ……
بسيارة عامر
أغمضت سمره عيناها تُعيد حديث عمها وزوجته برأسها،لا تفهم مغزى حديثهم،أو تريد تكذيب أحساسها أن زواجها من عاصم قد يكون أنتهى.
فتحت سمره عيناها حين تحدث عامر يقول:
سمره أنتى نمتى؟
نظرت له سمره قائله:لأ بس عندى شوية صداع،وأجهاد طول اليوم مع سليمه فى التوضيب لكتب الكتاب
فجأة شعرت سمره بغثيان فقالت:
وقف العربيه بسرعه يا عامر،بسرعه،قالت هذا ووضعت يدها على فمها.
أوقف عامر السياره متعجباً،وتعجب أكثر حين نزلت سمره من السياره سريعاً،ومالت على جانب الطريق الأخر.!
نزل عامر من السياره وتوجه لسمره وجدها تعود أليه وهى تمسح فمها بمنديل،ويبدوا عليها الوهن بوضوح!
تحدث قائلاً:مالك يا سمره تحبى نروح لأى مستشفى قريبه؟!
رغم شعورها بالوهن والضعف تحدثت سمره:
لأ أنا كويسه،هى معدتى بس وجعتنى من أكل الجاتوه.