رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

بينما بنفس الوقت فتح عاصم باب مكتبه بالمصنع متهجماً،لم يجد به أحداً،خرج سريعا وتوجه الى غرفة نائب المدير،ودخل دون أذن
ً يقول له: فين مدام سمره؟

وقف المدير: مدام سمره فى مكتب حضرتك زى ما قولتلك عالتليفون.

رد عاصم:أنا روحت للمكتب كان فاضى.

رد المدير:حضرتك أنا متأكد أنها فى المكتب دخلاه قدامى من دقايق.

تعجب عاصم قائلاً: تمام هروح أشوفها تانى.

عاد عاصم للمكتب ووقف قريب من باب المكتب، ينظر بالداخل لم يجد أخد كان سيخرج مره أخرى لغرفة المدير للسؤال مره أخرى عنها، لكن فُتح باب الحمام المرفق بالمكتب.
وخرجت سمره تمسك بيديها منديلاً مُعطراً

دخل عاصم وأغلق خلفه الباب.

بينما سمره، أشتمت عطر عاصم، لا تعرف لما تشعر بنعشه حين تشم عطرهُ.
تبسمت بخفاء فيبدوا من ملامح وجهه التجهم.

نظر عاصم لها قائلاً: بتعملى أيه هنا يا سمره فى المصنع؟

ردت سمره بمراوغه: هكون بعمل أيه أنا الى هدير المصنع بنفسى.

نظر عاصم لها بتحذير يقول:سمره بلاش تستفزينى،أنتى تعرفى أيه عن الأداره،علشان تديرى مصنع بالحجم ده.؟!

ردت سمره ببساطه:هى الأداره مُعضله،سهل أتعلمها بسرعه عادى،وكمان ناسى أنى خريجة معهد سيكرتاريه.

زم عاصم شفاه يحاول الهدوء معها قائلاً:وهو معهد السكرتاريه الى مع سيادتك،ده هيخليكى تديرى مصنع كامل،بشئون العمال الى فيه غير الأداره الفنيه،سمره فوقى وبلاش أستفزاز،وبعدين أنا مش عرضت عليك بيع المصنع بيعه،وتمنه حطيه فى أى بنك وعيشى من ريعه،أو أعملى مشروع صغير تفهمى فيه،زى تربية العصافير كده.
ردت سمره بأستفزاز:تصدق فكرتنى بعصافيرى،أما اتصل على طنط وجيده تطمنى عليهم،دول وحشونى قوى،ياريت كان عمى جابهم معاه،بس ملحوقه،هقول لعامر،أو عمران،لو سافروا قنا قريب يبقوا يجبوهملى معاهم،
أخرجت سمره هاتفها من الحقيبه وقبل أن تفتحه،خطفه عاصم من يدها قائلاً بعصبيه:
سمره كفايه أستفزاز،إدارة المصنع ده أنسيها خالص،متدخليش فى شُغلى.

ردت سمره بتحدى:أولاً مش هنسى أدارة المصنع ده،انا ليا نصه ومحدش يقدر يمنعنى أنى أديره غير عمى،لانه هو صاحب النص التانى،وأنت عارف عمى حمدى،أكيد مش هيمانع.
رد عاصم:بس أنا همانع،لأن أدارة المصانع كلها تحت أيدى انا مش عمك،سمره هاتى مُتمن يتمن المصنع،وهدفعلك ضعف تمنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *