رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
ردت سمره:وفين استاذ وليد؟
ردت السكرتيره:أستاذ وليد راح مقر شركة الصقر،فى أجتماع خاص لمديرين مصانع المجموعه كلها.
فكرت سمره،وتخابثت قائله:طيب تمام شكراً،سارت خطوتين،وعادت للسكرتيره مره أخرى قائله:هو الروج الى على شفايفك ده بيطبع او بيطلع بسهوله؟
ردت السكرتيره بحرج:لأ ده ماركه أصليه.
تبسمت سمره بمكر: طب كويس،ممكن تدينى أسم ماركته،أو مكان جبتيه منه.
تعجبت وتعلثمت السكرتيره وقالت:أه طبعاً،هكتبلك أسمه،وكمان هو من محل قريب من المصنع.
تبسمت سمره وأخذت الورقه الصغيره،وعادرت،وتركت السكرتيره متعجبه،فكيف لتلك الغنيه،لاتعرف،أنواع المكياج،ولا أسمائها!
…..
بعد وقت
دخلت سمره الى مقر شركة الصقر
توجهت الى أحد الحمامات
وقفت أمام المرآه،وقامت بطلاء شفاها بذالك الطلاء الأحمر القانى،والمثير قليلاً
نظرت للمرآه وهى تطبق شفتيها قائله:والله الاستاذ وليد أعمى،ياعينى عالسكرتيره،بتعمل المستحيل علشان تلفت نظره،وهو غبى،يظهر كل الرجاله كده عندهم غباء وقُصر نظر،أما أشوف مستر عاصم بقى هيقول أيه لما يشوفنى بالروچ الحلو ده،مش كان قبل سابق بيضايق لو بس حطيت كحل فى عينى،شعرت برجفه،لكن قالت لنفسها:
أهدى يا سمره،مش لازم عاصم يشوفك كده،لازم تكونى قويه،وضعت يدها على بطنها مبتسمه تقول:بنوتى الحلوه،بلاش تضعفينى قدام بابى،تمام،بلاش الغثيان،ده،مع أن معدتى مبترتاحش الأ لما بشم البرفان بتاعه.
بعد دقائق معدوده،وقفت سمره أمام باب غرفة الأجتماعات متحدثه للسكرتيره التى وقف لها بأحترام قائله:أهلاً يا مدام، مسترعاصم،فى أجتماع.
ردت سمره:عارفه،وهدخل له.
قالت السكرتيره بأحترام:بس
قاطعت سمره حديثها قائله:مفيش بس ملكيش دعوه أنتى.
قالت سمره هذا وطرقت الباب ودخلت دون أنتظار إذن.
كان عاصم يجلس على رأس طاولة الأجتماع حين سمع طرق الباب وفتحه،دون إذن منه بالدخول،لكن وقع نظره على سمره، نهض واقفاً
سهم لدقيقه،ينظر لها،بأفتتان،لكن تدارك نفسه حين تبسمت سمره بمكر قائله:
قالولى فى أجتماع لمديرين المصانع،وبصفتى بساعد فى أدارة المصنع الرئيسى لازم أشارك فى الأجتماع.
قالت هذا ولم تنتظر رد عاصم،وتوجهت الى طاوله الأجتماع ونظرت أليها الى أن وجدت مقعد خالى،فجلست عليه.
أعتصر عاصم عيناه،وتنهد يُهدئ نفسه،ثم أستدار،ونظر الى مكان جلوس سمره التى جلست تبتسم.