رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
حاول الثبات متحدثاً هو يتجاهل وجودها:
خلونا نكمل فى موضوع الأجتماع،طبعاً قدامى كل مديرين المصانع،أنا شرحت قدامكم خطة الأنتاج الفتره الجايه.
رغم أن الأمر لا يفرق مع سمره،لكن تحدثت قائله:ممكن تعيد من تانى لأنى مكنتش حاضره من الأول.
رد عاصم وهو يتجاهل حديثها:خلونا ناخد أمكانيات كل مصنع والى على ضوئها هنشتغل فى الفتره الجايه.
شعرت سمره أنها يتعمد تجاهُل حديثها،فصمتت وجلست تستمع،أو بالأصح تنظر لعاصم،بأفتتان،وعشق،رأت به شخصيه أخرى غير الذى تعامل معها بها سابقاً،سرحت بخيالها حين كانت بين يديه،يبادلها لحظات خاصه،كان حنون،ومُراعى،لكن من هذا الحاسم،والحازم أمامها،يتحدث بثقه،وثبات،يتناقش فى أبسط الأمور،يُعطى أوامر،واجبة التنفيذ.
بعد مداولات بينه وبين المديرين أنتهى الأجتماع،نهض جميع الموجودين بالغرفه،الأ سمره الشارده
والتى أفاقها من شرودها،
عاطف الذى كان يجلس بين المديرين
حين أقترب منها وهى مازالت جالسه يمد يده بالسلام قائلاً:أزيك يا سمره،كويس أنى قابلتك،دى ماما لما عرفت أنى هنزل للقاهره كانت موصيانى أزورك وأطمن عليكى،وكنت هتصل عليكى.
مدت سمره يدها لعاطف،وسلمت عليه وعيناها تنظر الى عاصم الواقف متحفزاً
وقالت:أنا كويسه الحمدلله،سلملى على عمتى،وكمان سولافه.
تبسم عاطف قائلاً:يوصل السلام،بس مبتفكريش تجى الصعيد قريب؟
ردت سمره التى عيناها على عاصم الواقف:
لأ معتقدش هاجى قريب،بس….؟
قاطع حديثهما عاصم قائلاً بحده،وهو ينظر ل عاطف،أظن عندك طياره بعد ساعه ولازم تلحقها،مش عاوز يوصلنى أى تقصير من مصنع أسيوط،كفايه الى بسمعه.
تضايق عاطف من طريقة حديث عاصم معه،لكن رسم بسمه مزيفه قائلاً:
متخافش مصنع أسيوط هو أكتر مصنع مصانع الصقر شغال،لأنى حازم مع العمال،ومش بسمح بأى تقصير،وأظن حسابات المصنع تثبت كده،وعندك حق لازم أتحرك علشان الحق أوصل للمطار،
قال هذا،نظر مره أخرى ل سمره قائلاً:مبسوط أنى شوفتك،أتمنى دايماً أشوفك بخير.
تبسمت سمره قائله:شكراً يا عاطف،ومره تانيه سلملى على عمتى،وسلو.
تبسم عاطف،يهمس بين نفسه وهو ينظر لتلك الفاتنه، يُمنى نفسه: أنتى زى التفاحه المسمومه،بس أنا خلاص لقيت الترياق،و هتكونى ملكى،وقرب قوى،كفايه كده،صبرت كتير.
غادر عاطف المكتب
نهضت سمره واقفه بعدها،قائله:أنا كمان لازم أمشى بقى،علشان أرجع للمصنع،ومتخافش هنفذ مع وليد كل الى قولت عليه فى
الاجتمااا