رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
وضعت سمره يدها على ذقنها بتفكير قائله:
أها هتدفعلى ضعف تمن نص المصنع،من ميراثى الى نقلته بأسمك،يعنى من دقنه وأفتله.
رغم ضيق عاصم لكن تبسم على كلمة سمره
لكن أكملت سمره : عرضك مرفوض يا مستر عاصم، أنا مش هبيع نصيبى فى المصنع أبداً،ده الشئ الى بابا سابه ليا ، ولو عمى حب يبيع نصيبه أنا ممكن أشتريه منه، وأحتفظ بالمصنع كله.
نظر عاصم لها قائلاً بسخريه: وهتجيبى حق نص المصنع التانى منين بقى؟
ردت سمره: طارق هيساعدنى ويشترى جزء، والباقى ممكن أخد قرض من أى بنك بضمان نصيبى فى المصنع.
أغتاظ عاصم كعادته حين ذُكر أسم طارق، وقال غاضباً: سمره، متخلنيش أعمل شئ نندم عليه أحنا الأتنين، كفايه أستفزاز، أنتى متفهميش فى الأداره، و…..؟
رن هاتف عاصم
نظر للشاشه وعلم من يرن عليه، وكان سيُغلق دون،رد لكن بالخطأ ضغط على رد
حاول الهدوء قائلاً: أهلاً زهراء
تحدثت زهراءبحرج قائله: أهلاً مستر عاصم، بصراحه أنا متصله عليك لأمر، مهم.
رد عاصم وهو ينظر الى وجه سمره التى تغيرت ملامحها الى ملامح، أستفسار، ثم أدار ظهره لسمره
وتحدث مع زهراء : خير أيه الأمر المهم ده؟
ردت زهراء: بخصوص اللقاء التلفزيونى الى كان هيتسجل النهارده، بصراحه بلغتنى المذيعه حالاً أعتذارها، عن التسجيل.
تعجب عاصم قائلاً: قصدك أيه بأعتذارها، هى مش عارفه أنا مين؟
تدراكت زهراء قائله: حضرتك انا مكملتش كلامى، هى بلغتنى أن فى القناه، هيعملوا اللقاء عالهوا مباشر، مش هيكون مُسجل، لانها أول حلقه فى الموسم الجديد للبرنامج، وكمان حضرتك ضيف مش عادى، وانك نموذج ناحج لرجال الأعمال الشباب، فهيبقى اللقاء عالهوا وهيبقى بعد أسبوع، المذيعه طلبت منى معرفة ردك، قبل القناه، ما تبدأ تنزل البرومو الخاص بالحلقه.
رد عاصم بتفكير: بس اللقاء المُسجل أفضل ليا، لأنى أقدر أتحكم فى الى هيتذاع، بعد ما أشوف نسخة المونتاج، أنما لقاء الهوا صعب التحكم فيه.
ردت زهراء: ممكن يا مستر عاصم نتفق مع المذيعه والأعداد على أسئله معينه، او موضوع مُعين، ميتكلموش فيه، وأن الأسئله تبقى، بحياديه حسب ما تحب.
رد عاصم: أوكيه تمام أنا موافق عاللقاء، وهبقى أتصل عليكى مره تانيه نتفق عالأسئله والمواضيع الى مش حابب أتكلم عنها،،، سلام.
أغلق عاصم الهاتف،وأستدار مره أخرى لسمره،التى يظهر الفضول على وجهها،لكن عاصم طنش ذالك قائلاً:
هطلبلك تاكسي يوصلك،او اى عربيه تابعه للشركه توصلك،وفكرى فى عرضى يا سمره،هشترى منك نص المصنع بضعف تمنه.