رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة
أرتعشت سمره بين يدى عمها وقالت برجفه:قصدك أيه يا عمى؟
رد حمدى:مش قصدى حاجه،بس بقولك كده.
شعرت سمره بالحزن،فمعنى كلام عمها وزوجته،أن ربما عاصم أخبرهم بقرار الطلاق.
وقف عامر أمام سمره قائلاً:مش يلا علشان أوصلك.
أبتلعت سمره ريقها الجاف،وتركت عمها وحاولت التحدث
وخرج صوتها بخفوت قائله:هبارك لعمران وسليمه وأمشى معاك.
ذهبت سمره باتجاه عمران وسليمه اللذان كان يقف معهم عاصم مبتسماً،ولكن حين وجد سمره أمامه تهجم وجهه وتركهم مغادراً.
شعرت سمره بوجع بقلبها،لكن سلمت على سليمه وأحتضنتها
تبسمت سليمه تقول:بقينا أصحاب خلاص هستنى تكلمينى ونتفق على ميعاد نتقابل فيه.
ردت سمره ببسمه ممغوصه:أكيد،ومبروك وعقبال الزفاف.
تبسم عمران يقول:وهو يمسك يد سمره بأخوه:متشكر قوى يا سمره،وبتمنى ليكى السعاده.
..
أنصرف الجميع لم يبقى سوى
عمران وسليمه،ورفعت
الذى تحدث قائلاً:مبروك يا ولاد وعقبال الزفاف،مع أنى خايف من اليوم ده يجى.
أدمعت عين سليمه قائله:ليه يا بابا؟
رد رفعت وهو يرسم ابتسامه :مفيش أب بيبقى عاوز بنته تبعد عنه،بس سنة الحياه.
أقتربت سليمه من رفعت وأحتضنته قائله:بس أنا مش هبعد عنك يا بابا أبداً.
تبسم عمران قائلاًً: لأ متخافش يا عمى أنا وسليمه هنكون عندك يومياً وأنت الى هتزهق مننا وقتها وتطردنا.
تبسم رفعت وأحتوى عمران بيده الأخرى قائلاً: ربنا يبعت لكم السعاده،هروح أنا بقى أشوفلى حته جاتوه وأكلها فى الخباثه قبل سليمه ما تخفيه،وتقولى عندك السكر حافظ على صحتك يا بابا.
تبسم عمران وسليمه على مرحه،وقالت سليمه:حافظ على صحتك وبلاش تاخد حته كبيره كفايه حته صغننه.
ترك رفعت عمران وسليمه وغادر المكان.
تبسم عمران وهو يقترب من سليمه قائلاً:
مبروك يا سليمه،كانت مفاجأه حلوه لبسك للحجاب،زادك جمال ورُقى.
تبسمت سليمه بخجل حاولت مدارته من نظرات عمران وقالت:الفضل يرجع لطنط وجيده،هى الى شجعتنى.
تبسم عمران يقول بفخر:ماما ده طبعها دايماً تشجع فى الخير والصح والحق،تعرفى أنكم الاتنين فيكم من بعض نفس الصفات.
تبسمت سليمه دون رد
تحدث عمران مره اخرى قائلاً: بس ماما لسانها مش سليط.
زغرت سليمه له قائله:ولما أنا لسانى سليط أيه الى خلاك ترتبط بيا.
تبسم عمران بمزح قائلاً:مش عارف يمكن النصيب ولازم أرضى بيه.