رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

دخلت حكمت قائله:صباح العسل على سمره ام عيون عسلى.

تبسم سمره بنوم تقول:صباح النور يا دادا

تحدثت حكمت:طارق صحى ومستنيكى فى السفره تفطروا سوا.

ردت سمره:طيب هغير هدومى وأنزله.

تبسمت حكمت وغادرت الغرفه.

أزحت سمره غطاء السرير ونهضت من على الفراش وتوجهت للحمام،خرجت بعد قليل،وأتجهت الى دولاب الملابس،وأختارت أحد الأطقم النسائيه الرسميه ونزلت الى أسفل،دخلت غرفة السفره،
تبسم طارق ووقف لها قائلاً:
سمره بقالى نص ساعه مستنيكى أنا قلقت عليكي وكنت لسه هطلعلك؟

ردت سمره : أنا بخير، بس على ما جهزت نفسى.

تعجب طارق يقول: جهزتى نفسك لأيه، وأيه الشياكه دى، أنتى خارجه؟!

ردت سمره: أيوا، وعاوزاك توصلنى لو فاضى.

رد طارق: حتى لو مش فاضى هوصلك، بس لفين؟

ردت سمره: وصلنى للمصنع الرئيسي، الى فاض من عاصم وسابلى نصه.

تعجب طارق قائلاً: طب وهتروحى المصنع ده ليه دلوقتي؟

ردت سمره: أنا هستلم أدارة المصنع، مش ليا نصه أنا عاوزه أديره بنفسى.

ضحك طارق يقول: وأنتى تعرفى حاجه عن الأداره أصلاً علشان تعرفى تديرى مصنع بالحجم ده، المصنع ده أكبر مصنع فى المجموعه كلها، أنا مش عارف أشمعنا المصنع ده الى عاصم سابلك نصيب فيه.؟

ردت سمره : علشان ده المصنع الرئيسي والى هو أستلمه بعد وفاة بابا، عنده ضمير، المهم دلوقتي وصلنى، وأن كان عالأداره، مش صعب أتعلمها، أنا رايحه لهدف تانى.

ضحك طارق يقول: عارف نيتك يا سمره، أنتى عاوزه تدوشى عاصم مش أكتر، بس شخصيه زى عاصم مسيطره وصعبه، بس هساعدك، بس الأول قولى لى أيه الى حصل امبارح فى كتب الكتاب، مش مصدق أن السبب فى حالتك بالليل، كان أجهاد أو تعب حمل، بس سيبتك تستريحى، يلا أقعدى أحكى لى الى حصل وأحنا بنفطر،خلي بنت أختى تتغذى،عاوزه مربربه وكلبوظه كده،وكمان ليا عندك خبر حلو،بس مش هقولك غير بعد ما تحكى لى الأول.

جلست سمره على مقعد وبدأت تتناول الفطور وسردت له كل ما حدث بالحفل ماعدا حديثها مع عاصم بحمام شقة سليمه

فلاش باك “””””
ظل عاصم يُقبل سمره الى أن شعر أنها بدأت تنقطع أنفاسهم، ترك شفاها، وضمها بقوه بين ذراعيه يحتضنها، بعشق، بادلته سمره العناق

شعر عاصم بأنفاسها المتسارعه على عنقه، همس بشوق قائلاً: سمره

ردت سمره وهى تستنشق عطر عنقه قائله بصوت أجش: عاصم.
زلزل صوت سمره عاصم، وضمها أكثر، ثم عاد برأسه للخلف ونظر لملامح وجهها وعاد يُقبلها مره أخرى، ثم ترك شفاها وأحتضنها مره أخرى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *