رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل العشرون إلى الرابع والعشرون)بقلم سعاد محمد سلامة

تبسمت سمره على خروج المدير،رغم انه يعتبر تجاهل طلبها،لكن هى تريد معرفة رد عاصم حين يعرف بوجودها بالمصنع.
………………ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشركة الصقر
وقفت سليمه خجله من إلتفاف بعض العاملين بالشركه حولها هى وعمران،يقدمون لها الزهور و التهنئه داعين لهم بأتمام الزواح،والسعاده.
حتى ان البعض منهم قد أتى بقالب جاتوه أحتفالا بالمناسبه.
وقفوا بينهم يبتسمون بود وتألف،الى أن رحل العاملين،وتركوا سليمه وعمران بالمكتب وحدهم،مالت سليمه برأسها تتنفس عبق باقة الزهور الذى بيدها،ونظرت لعمران قائله:
والله كسفونى كتير،وكمان كانت مفاجأه حلوه منهم،بصراحه متوقعتهاش،أنا مبقاليش هنا وسطهم غير مده قصيره.

تبسم عمران وهو يقترب منها قائلاً:فى ناس تعرفيها من سنين ومع ذالك عمرك ما تحسى بينهم لا بالأُلفه،ولا الود،وناس من اول لقاء ليهم معاكى يجذبوكى ليهم زى المغناطيس،
المشاعر،لا بطول الوقت ولا بقُصره،فى ناس قدامك من سنين متشفهمش،وناس يادوب تظهر بلمحه،ويسكنوا الخيال،زيك كده يا سليمه،سكنتى خيالى من أول مره شوفتك فيها على باب الشركه،كان واخدنى الفضول أعرف أنتى جايه لمين،ولما أتقابلت معاكى مع أستاذه فاطمه،حسيت القدر،بيبتسم،ليا،من أول لحظه شوفتك فيها دخل جوايا أحساس عمرى ما عرفته،قبل كده.

ردت سليمه بسؤال:عاوز تفهمنى أن عمران شاهين عمره،ما فى بنت لفتت نظره قبل كده؟

ضحك عمران قائلاً:أبقى كداب لو قولت لأ،بس كان مجرد أعجاب فقط متطورش لأحساس تانى غير معاكى،أنا بحب الشخصيه القويه المستقله،الى قادره تواجه ومتخافش من شئ..صمت لثوانى ثم أكمل ضاحكاً:بس مش الدبش ولا المتغطرسه.

نظرت له سليمه بزغر قائله:قصدك إنى دبش ومتغطرسه؟

ضحك عمران:لأ بصراحه مش متغطرسه.

قالت سليمه بلوم:يعنى دبش؟

ضحك عمران أكثر قائلاً:ولا دبش بس لسانك زالف حبتين تلاته كده،بس للصراحه فى الحق.
ردت سليمه:أنا محاميه ولازم أكون حقانيه،أنا من المدافعين عن الحق،بغض النظر عن شُغلى هنا معاك فى الشركه،يُعتبر شّغل وقتى مؤقت،يعنى الأستاذه فاطمه،ترجع لمكانها أنا هرجع تانى لشُغلى الخاص بقواضى الناس البسطاء،مش البرجوازيّة.

لم يستطيع عمران تمالك ضحكته قائلاً:
متنسيش أنك بقيتى زوجه لبرجوازى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *