رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

رد طارق: أنا أتصلت على شركة الطيران وقالولى أن الجو بدأ الشتا يدخل وفيه طياره أضافيه دلوقتى للأقصر هطلع بعد نص ساعه تقريباً وأنا فى المطار أهو يعنى تقريبا هبات فى الأقصر ومن بدرى هتلاقينى عندك فى قنا
وحجزت تذكرتين عوده من عندك فى الأقصر والطياره هتطلع حوالى الساعه عشره الصبح
ردت سمره طيب كويس هكون جاهزه قبلها وهستناك،تصبح على خير.
أغلقت سمره الهاتف ووضعته على طاوله بالغرفه
ونظرت حولها بالغرفه
هى حبيسة تلك الجدران لم تتغير حياتها بعد زواجها من عاصم تبدلت الجدران بدل أربع جدران لغرفه واحده أصبحت جدران شقه قليلاً ما تبقى فيها حين وحود عاصم فقط غير ذالك تعود لنفس الغرفه
وقفت وتوجهت الى عصفوريها
فتحت باب القفص وأمسكت أحدهم بيدها أقترب الأخر من يدها خلف الأخر أمسكته هو الأخر ووضعتهم على كف متبسمه وبدأت تمسد على ريشهما الملون
تحدثت قائله:هتوحشونى بس تفتكروا عاصم لما يرجع من السفر ويلاقينى مش هنا وأنى بقيت فى القاهره هيعمل أيه هيكون رد فعله.
………………………….
أثناء سير عمران بالطريق كاد أن يصطدم بالسياره هنالك غشاوه على عينه وهى صورة أخت سليمه طوال الطريق تتراقص أمامه
أوقف السياره بمنتصف الطريق فجأه ونظر أمامه كان الطريق هادئ لم يكن زحام
سمع أصوات السيارات خلفه مما جعله يعود للقياده مره أخرى الى أن وصل الى الفيلا المقيم بها
وأثناء دخول عمران الى الفيلا كاد أن يتصادم بالسياره
مع عامر الذى يدخل هو الأخر
نزل الأثنان من سيارتهما وأقتربا من بعضهم
تحدث عامر: أيه ياعم مش شايف تركن العربيه كنت هتدخل فيا أيه كنت سرحان
رد عمران: لأ مش سرحان ومش قادر للمناهده معاك عالمسا تصبح على خير،أشوفك بكره.

تعجب عامر من حالة عمران وأعاد الأمر الى أرهاق العمل.

دخل عمران مباشرة الى غرفته
رمى مفاتيح سيارته على الفراش وكذالك الهاتف
جلس على الفراش يوطى برأسه يضعها بين كفيه يتذكر حديث رفعت قبل وقت، سلمى أخت سليمه التوأم
نهض فوراً عمران من على الفراش واقفاً يشعر بنار تغزوا حراراتها جسده
تحرر سريعاً من ملابسه
وقف نصف عارى ينظر الى أنعكاسه بالمرآه رأى أثر ذالك الجرح القديم والغائر بجسده والذى يمتد من منتصف صدره الى منتصف ظهره تقريباً ناحيه اليسار ناحيه القلب
تذكر قول رفعت سلمى توفت ثانى يوم للعيد وهو نفس اليوم الذى تم فيه أجراء عملية زرع قلب له!
شت عقله لديه شك،،لا بل يكاد يكون يقين آن الآوان أن يقطع الشك باليقين
وضع يدهُ على ذالك النابض بجسده، أيُعقل أنه مازال يعيش بنبضات قلب سلمى!
……………………. ………….
أتى صباح جديد
أستيقظت سمره أو بالأصح نهضت من على فراشها فهى لم تذق النوم طوال الليل
وجدت عصفوريها يزقزقان جوارها على الفراش تبسمت على مناقرتهم لبعض
أمسكتهما ووضعتهما بالقفص مره أخرى وقامت بوضع طعام ومياه لهم
وأغلقت عليهم القفص
فتحت الهاتف
فوجئت وهو بيدها بصوت رساله سمره أنا بالتاكسى فى الطريق لبيت عمك خلال نص ساعه بالكتير هكون قدام البيت ياريت تكونى جاهزه، ومتترجعيش فى أخر لحظه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *