رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

أستغرب عامر يقول: ليه أستنوا للصبح،وسافروا بالنهار!
ردت سولافه:لأ الليل زى النهار ومش فارقه دلوقتى من الصبح الفرق ساعات مش أكتر
أنا هسبق عالعربيه
غادرت سولافه ليلحقها عقيله وعاطف مباشرةً
عوده ***))
دمعه سالت من عين سولافه لكن سُرعان ما ازالتها بيدها ونظرت للهاتف الذى بيدها وقامت بأخراج الشريحه الخاصه بالأتصال منها، وقامت بألقائها بمياه النيل وعادت للطاوله مره أخرى ووضعت هاتفها بالحقيبه وغادرت المكان وهى تشعر ان هذا الأفضل لها.
……..
بنفس الوقت بشركة الصقر
ألقى عامر الهاتف على المكتب أمامه وتحدث بندم:مكنش لازم أقولها الكلام ده يومها هى عقلها صغير، بس أنا قولت مع الوقت هتنسى ،يارب الصبر من عندك.

رن هاتف عامر للحظه شعر بأمل أن تكون سولافه.
لكن كان الأتصال من أحد الموظفين بالشركه
الذى تحدث له:
عامر بيه الأنسه أفنان الى حضرتك أمرت أنها تشتغل فى الحسابات وأستلمت شغلها من أسبوع تقريباً أمبارح خدت أذن وغادرت الشغل قبل ميعاد الانصراف والنهارده مجتش حضرتك كنت قايل لى أحطها تحت نظرى،وأبلغك بأخبارها.

تعجب عامر يقول:طيب كويس أنك بلعتنى متشكر قوى.
أغلق عامر الهاتف ووضعه على المكتب يقول:
مش عارف أيه حكايتك معايا أنتى كمان،يارب أنا ليه حيران،مع أن الأختيار سهل!
………
بشقه بحى شبه شعبى
جلست أفنان جوار أخيها على الفراش تُطعمه وهو زاهد للطعام
قالت بتوسل:سيد علشان خاطرى بقالك يومين مش بتاكل.
رد سيد بطفوله:ومش هاكل،أنا عاوز أفضل فى المحل ليه سيبتيه للراجل وكمان بتفضلى طول اليوم فى الشعل وانا لوحدى فى الشقه.

ردت أفنان:سيد مش انا الى سيبته من نفسى والله الراجل هو الى غصبنى،أنت مفكر أنى مبسوطه بالشغل عند حد بابا الله يرحمه كان كلامه صحيح،شغل الشركات والمحلات مُجهد وبمواعيد دخول وانصراف مش بمزاجى.
رد سيد:أنا هكلم عامر يخرجك من الشغل بدرى
تبسمت أفنان:طيب أبقى كلمه بس دلوقتى كُل بقى
قربت معلقة الطعام من فمه،ولكن مازال غاضب كانت ستُحايله لكن رن جرس الباب
وضعت أفنان الطبق من يدها ونهضت تتجه لفتح باب الشقه
بعد دقيقه،دخلت أفنان تقول ببسمه: عارف مين الى كان بيرن جرس الباب
تحدث سيد:مش عايز أعرف
ردت الأخرى:يعنى أرجع تانى وبلاش أدخل
تبسم سيد ونهض من على الفراش وذهب أليها وأحتضنها قائلاً…..ماما ناديه.
…………………………………..
فتحت سمره بوابة تلك الفيلا
ودخلت تعجبت كثيراً حين رات زهور بالفيلا وبعض الأشجار خضراء،،إذن كما أخبرتها ناديه أنها كانت ترسل من يعتنى بالفيلا ويقوم بتنظيفها من الحين للأخر
سارت، تتقافز أمامها ذكريات الطفوله ،هنا سقطت جُرحت ساقها،هنا لعبت تحت الأشجار مع طارق،هنا كانت تتناول وجبة الفطور والعشا مع والدايها بليالى الصيف الصافيه،
وصلت الى باب الفيلا الداخلى،وقامت بفتحه
أشتمت رائحة والدايها،شعرت بعودة ذالك الشرخ القديم التى ظنت أنه ألتئم مع الأيام،لكن للأسف هو صدع صعب أن تُرممه الأيام
تجولت بداخل الفيلا تستعيد بعض الذكريات من طفولتها التى أنتهت باكراً منها ذكريات سعيده،وأخرى تراها الأن سعيده أيضاً لكن وقتها كانت تشعر أنها مريره،
دخلت الى تلك الغرفه الصغيره الخاصه بالموسيقى
رأت البيانو الخاص بها مازال موجود سُرعان ما
جلست سمره خلف البيانو
دون شعور منها أصابعها سارت على المفاتيح
بدأت تعزف
أغمضت عيناها
تتخيل عاصم
مذاق أول قبله قبلها لها تشعر بها بشعور أخر وقتها كانت تشعر بالرجفه والخوف الأن تتمنى أن يُقبلها و تذوب بين يديه
تشتاق له تريد أن تستنشق من أنفاسه لتعود الى الحياه
سكن خيالها
رأته يضمها بين يديه يرقص بها فى فضاء واسع
يسير بها بين السحاب نظرت لعيناه التى تعشقها ترى نفسها تسكُن بعيناه
لكن
فاقت من الخيال على صوت تصفيق +
فتحت عيناها وأزالت تلك الدمعه التى سالت منها دون شعور منها
نظرت الى من يصفق،
تبسمت ونهضت سريعاً وأتجهت الى من تُصفق وقالت بود:دادا حكمت وحشتنى كتير كتير
ضمتها حكمت بقوه:سمره وردتى ام عيون عسليه،أنتى وحشتنى كتير،أتغيرتى،كبرتى وكمان عرفت أنك أتجوزتى من عاصم،كنت حاسه بكده من زمان،عاصم لما كان بيبقى هنا دايما عنيه كانت بتبقى منك،وأنتى كمان كنتى بتحبى وجوده قدامك،وفاكره لما زعلتى لما هو مشى من هنا وراح سكن فى شقه خاصه بعيد عن هنا فضلتى يومين من غير أكل،ومكلتيش غير لما محمود بيه قالك هياخدك معاه الشركه هو بيشتغل هناك
تنهدت سمره تشعر بألم ولم ترد
فى تلك الأثناء دخل طارق مبتسماً يقول:أيه رأيك فى مفاجأة أنك تشوفي دادا حكمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *