رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ردت ناديه:أيوا هنا عندى وأنا بتصل أطمنكم عليها.
تحدثت وجيده:الحمد لله أحنا من الصبح وأحنا قلقانين عليها.ممكن تدينى أكلمها.
ردت ناديه:هى من وقت ما وصلت نايمه،بس أول ما تصحى هخليها تكلمك،أنا قولت أطمنكم.
ردت وجيده:متشكره قوى متعرفيش أنتى بأتصالك ده قد أيه ريحتينا،أنا كنت خايفه عليها،بس هي ليه عملت كده وسابت البيت من غير ما تقول لحد،مين الى زعلها،علشان تعمل كده!
ردت ناديه:أكيد أما تصحى هسألها،وكمان هقولها تكلمك بنفسها.
تحدثت وجيده:طيب المهم دلوقتي أننا أطمنا عليها وعرفنا هى فين وبشكرك مره تانيه.
تحدثت ناديه:مالوش لازمه تشكُرينى أنا لو مش عارفه،أهتمامك بسمره مكنتش أتصلت عليكى أبلغك أنها عندى.
أنهت وجيده الأتصال ووضعت سماعة الهاتف
فى ذالك الوقت تحدث حمدى بلهفه: خالة سمره الى كلمتك خير،سمره عندها
ردت وجيده:أيوه عندها بس نايمه من وقت ما وصلت.
تنهد حمدى براحه:الحمد لله عرفنا مكانها،بس أزاى وصلت لعندها
ردت وجيده:مسألتهاش،أرتبكت،المهم عرفنا هى فين،كمل كلامك مع عامر الى عالتليفون
أنتبه حمدى لصوت عامر:بابا عرفتوا مكان سمره.
رد حمدى: أيوا هى راحت عند خالتها ناديه
تعجب عامر يقول: طب وأزاى عرفت تروح لعندها،سمره بقالها مده طويله مخرجتش من قنا،ومتعرفش المكان الى ساكنه خالتها فيه فى القاهره!
رد حمدى:معرفش خالتها قالت انها عندها ومطولتش بعدين نعرف المهم دلوقتى عرفنا هى فين،وأما عاصم يوصل بالسلامه يبقى يجبها.
زفر عامر قائلاً بهمس:دا عاصم لما يعرف أنها عند خالتها هيتعصب،ده مش بيطيق الى أسمه طارق ده،يلا ربنا يستر.
تحدث حمدى:بتقول أيه
رد عامر:ولا حاجه،يلا الحمدلله أطمنا هى فين،هقفل أنا بقى،لازم أنام بدرى هستقبل عاصم فى المطار الصبح وكمان هاجى معاه لقنا بكره+
تحدث حمدى:هو عاصم هيرجع بكره مش كانت السفريه تلات أيام
رد عامر:هو خلاص خلص الصفقه،قال مالوش لازمه يفضل هناك،أنا كنت هقولك بس كلامنا عن سمره،كان هينسينى
تصبح على خير يابابا سلملى على ماما
أغلق عامر الهاتف
تنهدحمدى براحه قائلاً:الحمد لله عرفنا هى فين أنا كنت خلاص عقلى هيروح منى،بس تفتكرى هى ليه راحت لخالتها من غير ما تقول لحد،أنا حاسس أن بينها وبين عاصم خلاف،شكلهم الأتنين مكنش عاجبنى،ولما سألتهم،أنكروا.
ردت وجيده:معرفش السبب بس، خايفه من رد فعل عاصم لما يرجع ويعرف أن سمره سابت البيت فى غيابه،لأ وكمان راحت عند خالتها.