رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ردت ناديه:ولا حاجه بس حبيت أعرف مش أكتر،شايفه بعد ما فضفتى بقيتى أحسن.
أمائت سمره برأسها
وتحدثت بأمل:عاصم المفروض هيرجع من السفر بكره،أكيد هيجى ياخدنى،صح؟
ضمتها ناديه وهمست جوار أذنها:أكيد.
……………………………………
بقنا
بحديقة البيت
كان عامر يتحدث على الهاتف مع أحداً
رد عليه: يعنى فعلاً صاحب المكان عاوز يخلى المحل وياخدهُ
رد الأخر: أيوه هو كان عنده أبن مسافر لدوله خليجيه والعقد بتاعه مدته خلصت ومجددوش ونزل ومعتش هيسافر تانى وهياخد المحل يعمل فيه مكتبه،وسمعت انه بيفكر يفتح مطبعه صغيره على قدهُ كبدايه
رد عامر: طيب ةبالنسبه لأفنان
رد الأخر:هى فعلاً قدمت فى كذا مكان على وظيفه،بس مقبلتش،بس لقت شغلانة كاشير فى مول وبقالها يومين بتشتغل فيه
رد عامر:طب شكراً وهحولك أتعابك على حسابك
اغلق عامر الهاتف وهوغير منتبه لمن أتت من خلفه
لم يشعر بها الأ بعد أن تحدثت: مين البنت الى كنت بتسال عنها فى التليفون دى،مش أفنان دى الى حضرت فرح عاصم هى وأخوها الى عقله على قده،أيه سبب سؤالك عنها
رد عامر: وأنتى مالك بتدخلى ليه وعاوزه تعرفى أيه
مفكرانى ساذج
بس كويس أنك أنكشفتى لى من بدرى
قال هذا وتركها ودخل الى البيت
نزلت دموع سولافه دون شعور منها:وقالت أنت الى بتنهى كل حاجه يا عامر بس انا مش هبقى ضعيفه زى سمره.
…….. ………….
بغرفة المكتب دخل عامر وجد عاصم يجلس خلف المكتب،بين يديه ذالك الهاتف
حين رأى دخول عامر أغلق الهاتف ووضعه على المكتب أمامه وأمسك ذالك الملف الذى أعطاه له سابقاً.
تحدث عامر: هتعمل أيه مع سمره هتروح ترجعها؟
فتح عاصم ولاعة السجائر وأشعل النار فى ذالك الملف ووضعه بسلة المهُملات
ورد بأختصار:لأ سمره هى الى هتجى لحد رجلى.
نظر عامر لتراقُص نار حرق الملف، بعين عاصم،أيقن لو سمره وقفت الآن أمام عاصم لقتلها بدمٍ بارد.
الرابعة عشر 🌹
…..
بعد مرور عشرة أيام
…..
دخل عاصم الى غرفة النوم الخاصه ب سمره
حين رأته
نهضت من على الفراش متلهفه وأتجهت أليه سريعاً
دون أنتظار.. ألقت نفسها بين يديه
عانقته
وقبلت كتفه قائله : عاصم وحشتيني قوى قوى كنت فى أنتظارك
صدقنى أنا
لم تُكمل حديثها حين أصم قلبها صوت طلقه ناريه
رجعت برأسها للخلف
تنظر لعيناه متألمه
تحدثت بتقطُع… ليه ليه.. قتلتنى
رد:: وعيناه جمره وقلبه يشتعل من الهجر
أنتى الى بدأتى يا سمره..أنتى قتلتينى الأول لما هربتى منى،و خونتينى مع طارق
الجزاء من نفس العمل
قال هذا وأبتعد عنها
لتقع سمره أمامه أرضاً عائمه فى دمائها..