رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

ضحك ساخراً: دا العادى بتاعى،أيه الى أتغير،بس شكلك كده عندك كلمتين عاوزه تقوليهم،فقوليهم بسرعه علشان مواعد ناس عالعشا.

ردت بسؤال: ومين الناس دول،أكيد أصحابك الضايعين الى بتسهر معاهم كل ليله وتجى وش الفجر،نفسى أعرف بتروحوا فين،وتعملوا أيه لو بتشربوا مخدرات أو حتى خمور،كان يبان عليك لكن أنت حتى السيجاره مش بتشربها.

رد عاطف:علشان تعرفى أنى أخلاقى رياضيه،ها بقى قولى الكلمتين.

ردت بسخريه:أخلاقك رياضيه بأمارة أيه، عالعموم مش موضوعنا دلوقتى،أنا كنت جايه أقولك بلاش تسهر كتير بره، الليله علشان هنروح بكره الصبح قنا.+

رد متعجباً:وأيه السبب أننا نروح قنا،أيه الجديد؟

ردت عقيله:سمره سابت بيت عمك ومكنش يعرف مكانها غير من شويه،سافرت القاهره عند خالتها.

أندهش عاطف قائلاً: يعنى سمره مشيت من غير ما تقول لحد،غريبه،وانتى عرفتى منين أنها عند خالتها؟

ردت عقيله:أنا سمعت سولافه بتكلم عامر من شويه، وسمعتها بتقوله،أيه سبب أن سمره راحت عند خالتها،يمكن عاصم مزعلها ده الى سمعته.

تحدث عاطف:يعنى سمره سابت بيت خالى من غير ما تقول لحد علشان زعلانه مع عاصم؟

ردت عقيله:معرفش، بس أكيد فى سبب لكده وده بقى الى لازم أسافر قنا علشان أعرفه.

فكر عاطف قليلاً ثم تحدث:المعلومات الى عندى أن عاصم مسافر خارج مصر،طيب أيه سبب ان سمره تسيب بيت خالى فى الوقت ده بذات.

ردت عقيله بخبث:عندى شك فى حاجه ممكن تفسر سبب ان سمره سابت بيت بيت حمدى فى الوقت ده،وأستغلت غياب عاصم!

عاطف: وأيه هو الشك ده؟

عقيله بخبث: أقولك سمره شكلها طلعت بنت سلوى بصحيح،سلوى كانت خبيثه،ورسمت دور الملاك على خالك محمود،لحد ما أتجوزها رغم معارضة أمى لجوازه منها، كان هو أكبر من حمدى، وكانت بتقول له دى مصراويه وطبعها أكيد مختلف عننا كصعايده،كان نفسها تجوزه وجيده، بس بسبب أصراره خلى أمى وافقت،وبعد الجواز بدأت تظهر على حقيقتها،بدات تتذمر من أنها بتشتغل،كانت مفكره أن محمود زى الصعايده الى بيجوا فى المسلسلات القديمه،وعنده أرض كتير،بس أحنا كنا من الطبقه المتوسطه،وكل الى كان ملكنا حتة أرض 12قيراط،وطبعاً مكنتش قادره تتحمل انها تعيش بمرتبه من مصنع البويات والدهانات، الى كان بيشتغل مهندس فيها، وحصل الطلاق أول مره بينهم، بس رجعوا بعدها بمدة صغيره،بس بقى كانت أمى ماتت وفضلوا مع بعض على خلاف لحد ما جت فرصه قدام محمود،المصنع الى كان بيشتغل فيه الحكومه عرضته للخصخصه،عرض محمود على حمدى،وباعوا الأرض الى الصدفه تلعب وتدخل كاردون المبانى وبقى السهم فيها بالسئ الفلانى
تحدث عاطف:مش دى الأرض الى بعتى حقك فيها لهم؟
ردت عقيله:هى، خدوها منى بالرخُص قبل ما تدخل كاردون المبانى،حظ ولعب معاهم،
أشتروا المصنع ده،مشاركه الاتنين،ومحمود بدأ يستثمر فيه ورجع المصنع يشتغل بقوته من تانى
بس الخلافات بين محمود وسلوى فضلت شغاله
وكانت المفاجأه،محمود مستحيل او شبه مستحيل انه يخلف خضع لعلاج لوقت كبير،وطبعاً كانت وجيده خلفت أبنها عاصم،الى لما اتولد محمود فرح قوى بيه كان بينزل لهنا كتير علشانه،وطبعاً ده غاظ سلوى وحصل وقتها مشاكل وسلوى كانت غضبت وقتها وسابت البيت، وفضلت عند مامتها لمده كذا شهر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *