رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

أبتعدت وجيده قليلاً ونظرت له ثم قالت:سمره فى القاهره عند خالتها الست ناديه.

كأنها أطلقت بقلبه رصاصه
تحدث عاصم:بتقولى أيه،أزاى سافرت لها.

سردت وجيده لعاصم ما حدث حول أستيقاظهم من النوم لم يجدوا سمره بالمنزل وبحثهم عنها
شعر عاصم كأنه تائه كيف لسمره أن تفعل ذالك،هى أستغلت غيابه
وما زاد من ذهوله حين تحدثت
سنيه قائله: فى حاجه حصلت الليلة الى الست سمره سابت بعدها البيت
رد عاصم: وأيه هى الحاجه دى؟
ردت سنيه:لما طلعت لها الشقه أقول لها ان العشا جاهر، وحمدى بيه والست وجيده مستنينها، سمعت رنة تليفون جاى من أوضة النوم،وهى أتلخبطت، ولما سألتها قالت ده صوت التلفزيون،مع أن مكنش فى اى صوت قبلها.

عقل عاصم لا يستوعب
تركهن وصعد سريعاً الى شقته
أخرج تلك المفاتيح الخاصه بالشقه وفتحها ودخل سريعاً الى غرفة النوم
نظر الى الغرفه
كل شئ بها مرتب،أتجه الى ضلفة الدولاب الخاصه بملابس سمره،وجدها مرتبه وموجوده
فتح بعض الادراج وجد بها محتواياتها
ذُهل عقله أكثر،لما تركت كل ملابسها تقريباً،هى كانت تريد الذهاب دون أن يراها أحد!
أخرج بعض من ملابسها يُلقيها أرضاً
لتقع تلك العلبه معها،
لفت أنتباهه لها،
أتجه الى العلبه وقرأ ما هو مدون عليها وقام بفتحها
وجد بها مجموعة شرائط دوائيه ومأخوذ منها
تحدث من بين أسنانه:حبوب منع حمل!
تذكر أرتباك سمره كلما حدثها حول أنه يريد منها طفلاً،لكن كيف وهى كانت تستغفله وتتناول تلك الحبوب،ألقى العلبه ودهسها بقدمه وتذكر غرفة سمره بالأسفل
نزل سريعاً الى الغرفه ودخلها
وجد الغرفه مظلمه
أنارها ليسمع زقزقة عصفوريها
تجاهلهم وبحث بالغرفه،فتح الدولاب الخاص بها،مُرتب كل ما به يبدوا أنه لم ينقص هو الأخر،
فتح أدراج درج خلف أخر، الى أن فتح درجُاً،
ذهل مما رأى هاتف حديث،حاول فتحه لكن يبدوا أنه فاصل شحن ،أخذ الهاتف وخرج من الغرفه،
دخل الى غرفة المكتب ووضعه على أحد الشواحن وقام بأعادة تشغيله
بعد ثوانى أشتغل الهاتف
لكن لم يقدر على معرفة الكود الخاص بفتح الهاتف.
فى ذالك الأثناء دخل عامر الى المكتب بيده ذالك الملف
تحدث قائلاً: عاصم حمدلله عالسلامه،المستندات الى كنت طلبتها من عمران أهى.+
أخذ عاصم منه الملف ووضعه على طاولة المكتب وتحدث:تعرف تفتحلى التليفون ده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *