رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

ردت سمره:مفاجاه حلوه قوى
ردت حكمت:أنتى الى كبرتى وبقيتى حلوه قوى
فى أثناء الحديث،،
لا تعرف سمره ماذا حدث لها فجأه شعرت بغثيان
تركتهم وذهبت سريعاً بأتجاه الحمام وظلت دقائق وسط قلق طارق وحكمت عليها الى ان خرجت
أقترب منها طارق بلهفه ووضع يدهُ حول كتفيها، يقول:سمره مالك أيه الى حصلك فجأه كده؟

ردت سمره بوهن بعض الشئ:ولا حاجه أنا بقيت كويسه هى فجاه حسيت بغمة نفس وراحت دلوقتى،يمكن بسبب الأكل،انا مكنتش عاوزه أكل وماما ناديه غصبت عليا،بس دلوقتى بقيت أحسن.
لكن الأمر لم يخيل على حكمت وقالت: طارق روح هات لسمره عصير،شكلها هبطانه كده.

ردت سمره:لا مالوش لزوم انا بقيت كويسه خلاص بالعكس أنا معدتى أرتاحت كده.

ردت حكمت:روح يا طارق ومتسمعش كلامها.
أستجاب طارق لقول حكمت وخرج.
قالت لها حكمت وهى تشد من يدها تعالى نقعد وأحكى لى زى زمان لما كنتى بتحكى لى على كل حاجه حصلت معاكى،وفين عاصم مش معاكى ليه،أنا فوجئت بطارق النهارده جالى وقالى أن سمره هنا فى القاهره،ونفسها تشوفك، بس قبل ده ليا عندك سؤال؟
ردت سمره فعلاً كان نفسى أشوفك من زمان،أيه هو سؤالك؟
سالت حكمت:سمره أنت عملتى أختبار حمل قبل كده؟

تعجبت سمره تقول:قصدك أيه،بعملت أختبار حمل قبل كده؟

ردت حكمت:سمره أنا عندى شك يكاد يكون يقين أنك حامل وواضح جداً عليكى،ولازم تعملى أختبار وتتأكدى من كلامي،ودلوقتى،جاوبى على أسئلتى.
……….
بنفس الوقت بالعين السُخنه
كان عاصم يجلس على مقعد قريب من الشاطئ يتأمل الأمواج المتلاحقه
خرج من تأملهُ على رنين هاتفه
نظر للشاشه وسُرعان ما، رد على الطالب
سمع حديثه
وتحدث بأختصار،يعنى مدام سمره دلوقتى فى فيلا عمى؟

رد الأخر أيوا هى دخلت من شويه،بس بعدها بوقت صغير جه الأستاذ طارق ومعاه ست مش كبيره قوى فى السن.

رد عاصم: ومتعرفش مين الست دى؟
رد الآخر: لأ أول مره أشوفها ولو تحب ممكن أبعتلك صورتها.

رد عاصم:تمام أبعتلى صورتها وخليك دايماً معايا على تواصل.
أغلق عاصم الهاتف يقول:يا ترى مين الست دى يا سمره هانم؟
سمع صوت الرساله،فتح الصوره وعرف من تكون
أنها المربيه الخاصه بسمره،،حكمت
أغلق الصوره وفتح أحد البرامج
ليظهر أمامه الفيلا من الداخل
رأى سمره تجلس تعزف على البيانو وهى مغمضة العين،للحظات نظر لها عبر الفيديو بأشتياق لكن ضاع الأشتياق حين رأى معها
طارق….وبعد لحظات وجده يقف يضع يدهُ حول كتفها
أغلق الهاتف سريعاً،وتحدث بتوعد..كفايه عليكم كده،لازم أرجع،وهعرف أزاى أربيكم.
…………………………
بالقاهره ــــــــ بشركة الصقر
رأى عمران تلك الملفات المرسله أليه على الايميل
رغم أنه يفهم ما بها لكن لما يطلب تلك سليطة اللسان أن تأتى أليه يستمتع بالحوار معها مضايقتها، وبطريقة ردها المتعجرفه عليه.
رفع هاتف الشركه وقام بطلبها أن تذهب أليه
بعد دقائق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *