رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ردت عقيله:ما هو ده الى هسافر قنا علشانه لازم أشوف،أيه سبب أن بنت أخويا تسيب بيت جوزها بعد أقل من شهرين على جوازها،أكيد السبب معاملتهم لها،الله أعلم وجيده بتعاملها أزاى،مش يمكن تكون بتعمل عليها مارى منيب.
ضحك عاطف بقوه يقول:معتقدش مرات خالى ممكن تكون، أمينه رزق وبتقول كلهم أولادى.
ضحكت عقيله هى الأخرى قائله: بس برضوا من الواجب و المفروض أروح أشوف سبب أن بنت أخويا الغالى، ليه سابت البيت فى غياب جوزها الى بيحبها وبتحبه.
تبسم عاطف وقال بخباثه:طب ليه مشككتيش من الأول، أن سمره تكون مش بنته؟
ردت عقيله بسخريه: تفتكر مجتش الفكره، على بالى،بس للاسف السنيوره سمره نسخه طبق الأصل من أمى، يمكن أنت قليل أما شوفت صورة امى،دا حتى كنت بقول ساذجه زى أمى بس هى أثبتت أنها بنت سلوى عن حق.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
بصباح يوم جديد
بمطار القاهره
بصالة الوصول
تعجب عاصم كثيراً هو كان يتوقع أن ينتظره عامر فى المطار كما قال له عمران سابقاً
لكن خرج مع زهراء التى تسير لجواره
يتحدثان معاً حول أتمام الصفقه بوقت قصير،وبشروط مناسبه ومربحه لصالح شركة الصقر
وقف أمام باب الخروج من المطار وفتح أحد التاكسيات لزهراء التى ركبتها مغادره
فتح هاتفه وقام بالأتصال على عمران:
رد عليه عمران:وصلت مطار القاهره
رد عاصم: أيوا بس فين عامر أتأخر ليه الطياره بتاعة الصعيد فاضل عليها حوالى ساعه الأ ربع مش المفروض كان يبقى فى أنتظارى هنا
رد عمران:عامر سبقك على قنا،قال بابا وماما وحشونى وسافر أمبارح بالليل وكل الاوراق معاه أطمن
تبسم عاصم قائلاً:وأنت كمان بابا وماما مش وحشينك،حلو قوى أغيب عن الشُغل كل واحد يشوفله طريق،خد بالك أنا صحيح هاخد أجازه مفتوحه بس عينى هتبقى عالشغل ومش عاوز أى تقصير
شعر عمران بغصه وتحدث: متخافش وراك رجاله،أبقى سلملى على ماما وبابا توصل بالسلامه.
………..
بشركة الصقر
أغلق عمران هاتفه بعد أن تحدث مع عاصم وضعه أمامه على المكتب وتنهد يقول،مش عارف ليه مقولتش له أنه سمره هنا فى القاهره وأن طارق هو الى راح أخدها من قنا وكان معاها على نفس الطياره،بس لو عرف ممكن يروح يقتل طارق ومش بعيد يقتل سمره كمان، أكيد لو عرف فى قنا ممكن ماما تهديه أو حتى ياخد وقت يفكر قبل ما يتهور.
فى ذالك الاثناء دخلت سليمه الى المكتب دون أستئذان
نظر لها عمران قائلاً:هو مش فى باب قبل ما تدخلى تخبطى عليه
ردت سليمه:والله الباب كان مفتوح ومعرفش أيه السبب
وحضرتك بعت ليا أستدعاء وأنا اهو كنت عاوزنى ليه
رد عمران بحده قليلاً:ياريت تلتزمى معايا وتعرفى أنى مديرك وبلاش الطريقه دى معايا انا بفوت بمزاجى مش معناه أنك تتمادى فى وقاحتك.
تحدثت هى الأخرى بحده:أنا مش وقحه ودى طريقتى فى الكلام وأنت مش مضطر تتحملها،أنا شوفت أستاذه فاطمه من كام يوم هنا فى المكتب وأظن بكده مهمتى هنا أنتهت هسلمها كل الملفات الى تحت أيدى وأنهى عقدى.