رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ردت سريعاً على الرساله: متخفش مش هتراجع وهكون جاهزه أنا كمان،يلا سلام أشوفك بعد نص ساعه لازم أطلع أغير هدومى
قالت هذا وأغلقت الهاتف ووضعته بالدرج التى دائماً كانت تضعه به ولم تغلقه بالمفتاح هى وضعته ستصعد لأعلى وستعود مره أخرى لهنا تأخذهُ.
صعدت سمره لشقتها
دخلت الى غرفة النوم نظرت لها بتمعن كل شبر بها تتذكر لحظه خاصه لها مع عاصم هنا أول قبله منه، هنا شاغبته وعنادته من أجل قُبله،
تركت الغرفه وأتجهت للحمام رأت أحد قمصانه موضوع بسلة الغسيل جذبته أشتمت رائحة جسد عاصم به،توغلت رائحته الى روحها تنهدت بشوق له،للحظه فكرت فى العدول عن الذهاب مع طارق،لكن أخبرها عقلها عليها التأكد من حب عاصم لها،أذا كان حقاً يُحبها عليه أن يبرهن أنه يريدها قريبه منه دائماً ليست زوجه ترانزيت يأتى أليها بأوقات فراغه لقضاء وقت لطيف.+
أخذت قميص عاصم وعادت مره أخرى لغرفة النوم
وأتت بحقيبة يدها ووضعت بها قميص عاصم
فتحت تلك العبله الصغيره وأخرجت ذالك السلسال الذى عطاه لها عاصم ثانى يوم لزواجهم، ووضعته حول عنقها، عيناها جابت الغرفه بأكمالها كأنها ترسمها بذاكرتها لتودعها وتترك الغرفه،
بل الشقه بأكمالها ونزلت الى أسفل مره أخرى لم تجد أحد قد أستيقظ لحُسن الحظ، أو ربما لسوء الحظ، تسللت الى خارج المنزل وخرجت دون أنتباه الحرس الواقفين على باب المنزل، تقدمت بعض الخطوات
لتجد ذالك التاكسى، يقف أمامها ركبته سريعاً مغادره قفصها.
سار التاكسى بعد صعودها مباشرةً
جذبها طارق يحتضنها بلهفه وبسمه قائلاً:
لاخر لحظه مش مصدق أنك أنتى الى طلبتى تنزلى للقاهره
ردت سمره:ممكن بلاش نتكلم دلوقتى أنا لغاية دلوقتى عندى تردد وعاوزه أرجع تانى من فضلك يا أسطى لف ورجعنى تانى للبيت الى أخدتنى منه
تحدث طارق: سمره بلاش تراجع دى فرصتك تعرفى عاصم أذا كان بيحبك أو لأ وكمان أذا كان طمعان فى ميراثك
لو بيحبك أكيد هيجى لحد عندك ولو همه ميراثك مش هيفرق معاه غيابك عنه بس ساعتها هندمه أشد ندم لما أسحب من تحت أيده كل أملاكك
ردت سمره:أنا مش عاوزه الأملاك دى أنا هرجع تانى لبيت عمى
تحدث طارق: سمره خلاص مبقاش ينفع لو رجعتى دلوقتى وقابلتى أى حد سواء عمك أو مرات عمك هتقولى لهم أيه سبب خروجك من البيت فى وقت بدرى كده،أعقلى وطاوعنى وهتلاقى مصلحتك
بكت سمره
أحتضنها طارق مواسياً يقول:هتشوفى يا سمره مش هتخسرى حاجه،وكفايه أننا هنجتمع مع بعض مره تانيه فى مكان واحد.
…………………………………
بعد وقت
طرقت سنيه باب غرفة سمره
لم ترد عليها قلقت وفتحت باب الغرفه ودخلت
وجدت الغرفه فارغه،ذهبت الى باب الحمام وطرقت الباب أيضاً لا رد
خرجت متعجبه من الغرفه وعادت الى غرفة السفره وقالت
ل حمدى ووجيده
خبطت عالست سمره فى أوضتها مردتش ودخلت الاوضه ملقتهاش هطلع أشوفها فى شقتها
تحدثت وجيده بتوجس: هطلع معاكى أشوفها
تركت وجيده السفره وصعدت مع سنيه وتركن حمدى وحده بالسفره
وقفن أمام باب الشقه ترن وحيده الجرس لكن لارد
تحدثت لسنيه قائله:مش فيه نسخة مفاتيح تانيه تحت للشقه أنزلى هاتها بسرعه
ردت سنيه: حاضر ربنا يستر لتكون الست سمره جرالها حاجه جوه لوحدها.