رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
……………………….
بقنا
تحدث حمدى يقول: بقينا بعد الضهر وسمره مرجعتش انا هتصل على عقيله،اسألها أن كانت سمره راحت لعندها+
كانت وحيده ستقول له لا
لكن سبق قولها: رنين هاتف حمدى
نظر حمدى للهاتف وجد عامر
تحدث معه: يبشره عامر قائلاً: مبروك يا أبو الصقور الصفقه الى عاصم سافر علشانها تمت بحمد الله وعاصم هيرجع بكره بشر سموره قولها تحهز الشنط لشهر عسل هو مش بيقول انه هيروح شهر عسل يروق نفسه ويسيبنى انا وعمران نشتغل أهو بحرق مفاجئته لسمره
رغم فرحة حمدى بأتمام الصفقه، لكن غص قلبه قائلاً دون أنتباه
بس سمره مختفيه ومنعرفش هى فين
تعجب عامر يقول بتقول أيه يا بابا سمره ازاى مختفيه.
رد حمدى صحينا من النوم لقيناها مش موجوده لا فى أوضتها القديمه ولا فى شقتها ولما دورنا عليها فى البيت كله شوفنا فى الكاميرات بتخرج من البيت وركبت تاكسى كان واضح أنه مستنيها
والكلام ده من الصبح بدرى،وعندى شك أنها تكون راحت عند عمتك عقيله،وكنت لسه هتصل عليها أسألها
رد عامر: لأ أستنى متسألش عمتى أنا هعرف أذا كانت سمره راحت هناك من غير ما عمتى تسألها لأنها ممكن تنكرها منك لو هناك ولو هناك هعرف وأقولك
أغلق عامر الهاتف مع حمدى ووقف يفكر قليلا
ثم قام بالأتصال على سوالافه
التى ردت بعد أكثر من رنين
ردت سولافه بتأفف قائله: ألو أزيك يا عامر
رد عامر سريعاً: سمره وصلت لعندكم فى أسيوط
تعجبت سولافه قائله: لأ سمره مش هنا وأيه الى هيجيبها أسيوط عندنا
رد عامر: سمره مشيت من البيت ومحدش يعرف هى راحت فين وبابا عنده شك أنها تكون جت لعند عمتى
ردت سولافه غير منتبه لمن خلفها
لأ سمره مجتش عندنا وبعدين أيه سبب أنها تسيب بيت خالى هى أتخانقت مع عاصم أو حصل بينهم أى خلاف يخليها تسيب البيت من غير ما حد يعرف هى راحت فين
خطفت عقيله الهاتف من يد سولافه قائله:سمره سابت بيت حمدى وراحت فين يا أبن أخويا هى دى الأمانه الى صونتوها.
الثالثة عشر🌹
……………….
دخلت ناديه للغرفه
وجدت سمره تنام بوضع الجنين تضم ساقيها بيديها أقتربت منها سمعتها تهزى
تقول:عاصم أنا بحبك تعالى خدنى رجعنى تانى لعندك،
نظرت ناديه لها وتنهدت بأسى.
…………………….
جلست عقيله تقول ساخره:
أنا بحب سمره يا عمتى أهى ياروح عمتك طفشت الله أعلم السبب أيه
تحدثت سولافه:أيه عرفك انها طفشت ياماما مش يمكن خرجت وهترجع تانى
ردت عفيله بتعسف:أما أتكلم تخرسى أنتى فاهمه
أنشاله ما رجعت،ثم أكملت بتشفى: ها نفسى أشوف وشك دلوقتي يا وجيده.
……………….
بالقاهره
دخل عامر لمكتب عمران يبدوا على وجهه الوجوم
تعجب عمران ووقف قائلاً:مالك فى أيه داخل عليا المكتب بالشكل ده؟