رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
ظلت وجيده أمام باب الشقه لديها أحساس بالخوف، الى أن عادت لها مره أخرى سنيه بالمفاتيح،وضعت سنيه المفاتيح بالباب وفتحت الباب
ودخلت وجيده وخلفها سنيه
نادت وجيده بأسم سمره لكن لارد
توجهت مباشرة الى غرفة النوم
وجدت الغرفه مرتبه وسمره غير موجوده فتحت الدولاب وجدته مرتب وبه ملابس سمره
بينما بالغرف الاخرى بحثت سنيه عنها لم تجدها أيضاً
خرجت وجيده من الغرفه وجدت سنيه بوجهها
تحدثت قائله مش فى أى أوضه هنا فى الشقه
تحدثت وجيده بريبه:مش فى الشقه هنا ولا فى أوضتها هتكون راحت فين خلينا ننول يمكن تكون فى الجنينه أو فى مكان تانى فى البيت
يلا ندور عليها
دخلت وجيده الى غرفة السفره،تبسم حمدى حين رأها لكن زالت البسمه حين نظر لملامح وجهها وحين تحدثت قائله:سمره مش فى البيت كله دورت عليها أنا وسنيه وكأنها أختفت
نهض حمدى من على السفره قائلاً بريبه:
هتكون راحت فين داوروا كويس يمكن هنا ولا هنا
ردت وجيده:مش موجوده والغريب كل هدومها فوق فى الدولاب مخدتهاش
رد حمدى:وهتكون راحت فين دلوقتى متعرفيش واحده من صحباتها تكون راحت لها
ردت وجيده: سمره شبه قاطعه علاقتها مع صحباتها من وقت ما خلصت دراسه، الى أتجوزت، والى أشتغلت وهى مكنتش على علاقه بهم،وحتى لو كان هتقابل مين بدرى كده الساعه لسه مجتش تمانيه الصبح
وقف حمدى حائراً يرتجف يقول: وهتروح فين هى متعرفش الطرق دى تقريباً من وقت ما جت لهنا قنا يادوب كانت من مدرستها للبيت وحتى المعهد كان قريب وكان فى سواق بيوديها ويجبها
تذكر حمدى قائلاً كاميرا البوابه والحرس الخاص
هروح أشوف يمكن حد يعرف حاجه
ذهب حمدى الى غرفة الحرس ودخل لهم قائلاً بسؤال:الست سمره خرجت من البيت
رد أحدهم: لأ يا أفندم مشوفنهاش خرجت من البوابه.
تحدث حمدى بسخريه مشوفتهاش
طيب هاتلى سجل الكاميرا الى عالبوابه
أتى الحارس بسجل الكاميرا
الذى أظهر خروج سمره من البيت وصعودها لتاكسى بالقرب من البيت بخطوات قليله
تحدث حمدى للحارسان قائلاً: قولولى لازمة وقوفكم أيه وأزاى مشفتوش خروج سمره من البيت أعمل فيكم أيه
وقف الحارسان يشعران بخذو دون تحدث
تحدث حمدى: أطمن عليها وأعرف هى بس راحت فين وحسابكم معايا عسير.
دخل حمدى للداخل مره أخرى
قابلته وجيده متحدثه:ها الحراس قالوا أيه
رد حمدى:سمره خرجت من البيت من غير ما يشوفها الحرس وكمان كان فى تاكسى مستنيها وركبته مباشرةً من حوالى ساعه تقريباً.