رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة

رد عامر:متوقعش أنت عارف عاصم بيحب سمره،وميقدرش يزعلها، هو صحيح قاسى ومتحكم، بس معتقدش مع سمره بالذات ممكن يكون قاسى.
………………………….
مساءً
دخلت ناديه لغرفة سمره
وجدتها مازالت نائمه فكرت أن تُقيظها،لكن دخل طارق عليهن وتحدث بهمس: هى لسه نايمه من وقت ما جينا.

ردت ناديه:خلينا نطلع وسيبها تنام براحتها
خرج الأثنان من الغرفه
تحدثت ناديه:سمره نايمه بمزاجها، رغم أنى معرفش سبب لمجيها هنا، بس عندى أحساس هى ندمانه أنها سابت قنا وجت للقاهره
أكيد زنك عليها هو السبب
رد طارق: سمره تبقى أختى، ومن حقى أنها تكون قريبه منى ، وأهو أنتى شايفه لحد دلوقتى محدش عبرها منهم، ولا سأل عنها.

تذكرت ناديه وقالت:صحيح المفروض أتصل على وجيده أقول لها أن سمره هنا زمانهم قلقانين عليها.

تبسم طارق ساخراً: أه قلقانين عليها بأمارة محدش فكر يتصل علينا يسأل عنها ،أيه من الصبح لدلوقتي بقينا المسا، محدش منهم لاحظ غيابها
…………..
على جانب أخر بقنا
رن هاتف حمدى أمسكه سريعاً ورد فوراً:
من قبل العصر وانا بنتظر أتصالك قولى أتصلت على سولافه،سمره هناك عند عمتك
رد عامر:لأ مش هناك سألت سولافه من شويه مره تانيه تكون وصلت قالتلى لأ مرحتش عندهم
تنهد حمدى بحيره: طب هتكون راحت فين،وأيه سبب أنها تسيب البيت وتمشى؟!

رد عامر:معرفش وكمان عاصم راجع مصر بكره هو أتصل على عمران،بس مقلوش أن سمره مش موجوده فى البيت عندك.

تحدث حمدى:نفسى أعرف سبب أنها خرجت البيت بدون ما تقول لحد،حتى لو عاصم زعلها كانت تقولى وتشوفنى هعمل معاه أيه.

جلست وجيده على أحد المقاعد:همست تقول:
كان قلبى حاسس،أن سمره مش طبيعيه،بس متوقعتش أنها ممكن تسيب البيت،بس هتكون راحت فين؟

فى ذالك الأثناء سمعوا صوت الهاتف المنزلى
للحظه أرتعبت وجيده ووقفت وأتجهت الى مكانه
لا تعرف كيف رفعت السماعه
ردت بهدوء عكسى:سلامو عليكم
أرتعشت وجيده حين سمعت صوت من ردت عليها قائله:وعليكم السلام أزيك يا وجيده
أبتلعت وجيده ريقها وردت:أنا الحمد لله وأنتى،
طمنينى عليكى يا ناديه!

ردت ناديه:أنا تمام الحمدلله أنا كنت متصله علشان سمره
للحظه شعرت وجيده بالخوف
لكن زال حين قالت ناديه مباشرةً:
سمره هنا عندى فى القاهره.
زفرت وجيده ثم قالت براحه:سمره عندك،هى كويسه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *