رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
فرك بأصابع يده جبهته وشعر بغصه من حديثها وقال:أنا متأسف أعذرنى بس فى مشكله مأثره عليا.
ما سبب تلك الرجفه التى شعرت بها سليمه لا تعرف يبدوا بوضوح مُجهد أو بالأصح مهموم
ودت أن تسأله،ماهى تلك المشكله التى تؤثر عليه ربما تُعطى أو تساعدهُ فى أيجاد حلاً لها.
لكن ردت سليمه:مش مضطر تقدملى أسباب،أنا خلاص مدة عملى هنا أنتهت.
رد سريعاً:لأ منتهتش
ردت بعدم فهم: قصدك أيه أنا كان أتفاقى أنى هشتغل بدل أستاذه فاطمه لحد ما ترجع وتستلم مكانها تانى،وأظن برجوعها أنا خلاص هسيب لها مكانها تانى،ولا مفكر أنى هفضل واشتغل تحت أدارتها،أحب أقولك انا بعد تجربتى معاك فى الشغل هنا أكتشفت أنى منفعش فى شعل مرؤس ورئيس أنا متحمله الشعل معاك علشان خاطر أستاذه فاطمه،زوجها الدكتور موسى له فضل عليا وكمان هو المشرف على رسالتى،وانا هنا بطلب شخصى منه.
رد عمران:أستاذه فاطمه لما كانت هنا كانت جايه علشان تطلب أنها تمد فى اجازتها مده لحد ما البيبى يكبر شويه.
ردت سليمه: يعنى أيه؟
رد عمران ببسمه:يعنى أنتى مضطره تفضلى تشتغلى مكانك لحد هى ما ترجع تانى تستلم مكانها.
للحظه شعرت بسعاده فى صدرها،ولكن تحدثت عكس ذالك:والفتره دى قد أيه؟
رد عمران:معرفش هى محددتش مده معينه
تحدثت سليمه:أوكيه تمام أنا هفضل مكانها بس مش هسمحلك مره تانيه تكلمنى بالطريقه الى كلمتنى بها من شويه
تبسم عمران،لتبتسم هى الأخرى.
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ..
بعد وقت
بقنا
دخل عاصم الى البيت البسمه تُزين شفاه
كان يود لقاء سمره ليعرف وقع مفاجأة مجيئه قبل الميعاد عليها
تعجب حين لم يجد أحد أمامه،توجه الى غرفة سمره،لكن قابل سنيه
التى قالت بأحترام: حمدلله عالسلامه يا عاصم بيه
رد عاصم: متشكر أمال فين ماما وفين سمره
ردت بأرتباك:الست وجيده فى أوضتها أنما الست سمره،الست سمره،الست سمره،
تحدث برجفه:الست سمره مالها جرالها حاجه
ردت سنيه:الست سمره صحينا أمبارح ملقنهاش فى البيت
نظر عاصم لها بذهول يقول:قصدك أيه
فى تلك الأثناء أتت وجيده وتحدثت وهى تضم عاصم لها:حمدلله عالسلامه،عرفت من عامر ان ربنا وفقك فى الصفقه الى كنت مسافر علشانها مبروك.
عقل عاصم مذهول ليقول:ماما فين سمره؟