رواية أنتي حقي سمرائي(الفصل الحادي عشر إلى الرابع عشر) بقلم سعاد محمد سلامة
رد عامر:تليفون مين ده؟
رد عاصم بحده :تعرف تفتحه ويشتغل؟
رد عامر: أيوا أعرف برنامج هكر عالابتوب أعرف أخترق بيه الباسورد.
تحدث عاصم:الابتوب أهو خد التليفون وأفتحه
أخذ عامر الهاتف من عاصم وأوصله بأحد السلوك بالابتوب وفتح برنامج الهكر فى ثوانى كان يفُتح الهاتف
تحدث عامر: أهو البرنامج فتح التليفون كود القفل هو أول حرف من أسمك
نظر له ساخراً يقول: طيب سيبنى دلوقتي محتاج أبقى لوحدى.
كان عامر سيتحدث: لكن تحدث عاصم بأمر:
قولت لك سيبنى لوحدى.
أمتثل عامر وخرج وتركه بالغرفه وحده.
…….
فى تلك الأثناء
دخلت عقيله بذوبعه
تقول: سمره فين يا وجيده،دى الامانه الى صونتوها!
ردت وجيده:أهلاً يا عقيله،مش ترتاحى من الطريق الاول،وبعدها أبقى أسألى.
رفعت عقيله صوتها قائله: سمره فين،أكيد طفشت من معاملتك القاسيه لها ما أنتى ما صدقتى أنها بقت مرات أبنك وهطلعى عليها عُقد الماضى،علشان تنتقمى.
كانت وجيده سترد ولكن سبقها عاصم الذى أتى بسبب الصوت العالى
تحدث بشده:مسمحش ليكى تكلمى ماما بالطريقه دى.
ردت عقيله: وعاوزنى أكلمها بأى طريقه،وبنت أخويا سابت بيت جوزها ومكنش حد يعرف هى فين أكيد طفشت من المعامله السيئه الى كانت بتتعامل بها هنا.
رد عاصم بحسم: بلاش النغمه الى بتتكلمى بها دى وألزمى حدك،أنا باقى إنك عمتى ومش عاوز أرد عليكى بطريقه مناسبه
ولأخر مره هقولهالك يا عمتى
متدخليش فى شئ يخصنى أنا وسمره
سمره مراتى،وكونها سابت البيت فى غيابى ميخصكيش فى شئ،
أنا الوحيد المسئول عن شئون سمره،وأنا عارف سمره فين،وعارف أزاى هعرفها معنى أنها تسيب البيت بدون أذنى، والى بينى وبين سمره ميخصش غيرنا احنا الأتنين وبس ومحدش له دخل فى الى حصل،سمر مراتى وأنا هعرف أزاى أخليها ترجع لهنا بنفسها.
……………….
دخلت سمره الى غرفة الصالون
وجدت عاصم يجلس على أحد المقاعد،بمجرد أن رأها وقف
أختصرت الخطوات ورمت نفسها عليه تحتضنه وقبلت جانب وجهه مبتسمه تقول:
عاصم أنا بحبك،كنت عارفه أنك هتجى ورايا وترجعنى لك
أحتضنته بقوه تضم نفسها أليه أكتر تريد الألتحام بجسده ،شعرت بأنفاسه ودقات قلبه العاليه
لكن
عاصم يقف صامتاً
رجعت برأسها للخلف ونظرت لوجهه
رأت بعينه نظره مرعبه ومخيفه لها، شعرت بأنفاسه الملتهبه كأنها تُحرق وجهها1
أبعدها عاصم عنه وأدار ظهرهُ لها يسير
لكن تعجبت قائله: عاصم مش هتاخدنى معاك،